بسم الله الرحمن الرحيم
سأل أحد الناس الامام الرضا ( عليه السلام ) فقال له : يابن رسول الله لم سمي النبي الأمي ؟
فقال عليه السلام : ومايقول الناس ؟
فقال الرجل : يقولون أنه سمي الأمي لأنه لم يحسن أن يكتب
فقال عليه السلام : كذبوا ، كيف و الله يقول في محكم كتابه(( هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة)) ، فكيف كان يعلمهم ما لا يحسن؟ والله لقد كان رسول الله يقرأ ويكتب بثلاث و سبعين لسانا ، وأنما سمي( الامي) لأنه كان من أهل مكة، ومكة من أمهات القرى ، وذلك قول الله عزوجل ((ولينذر أم القرى ومن حولها))

الرياض: علق الدكتور محمد بن عبد الرحمن العريفي على بعض الايميلات التي انتشرت في الآونة الأخيرة و التي تحمل الكثير من الأفكار المغلوطة و المدسوسة والتي يراد منها التشكيك في العقائد وعلى سبيل المثال الايميل الذي جاء ويفيد بان الرسول صلى الله عليه وسلم كان ينطق بثلاث وسبعين لغة وانه سمي الأمي ليس لكونه لا يقرأ ولا يكتب بل لأنه من مكة و مكة هي أم القرى لذا سمي بالأمي !!. يقول الدكتور العريفي، بحسب جريدة “المدينة” السعودية: ” إن مثل هذه الرسائل يجب أن لا تمر على المسلمين مرور الكرام بل يجب أن ننبه عليها وان لا ندع لها فرصة للتشكيك في شريعتنا فنبينا الكريم لا يعيبه انه لم يكن يقرأ أو يكتب و الدليل على ذلك انه أرسل الصحابي زيد بن ثابت رضي الله عنه لتعلم لغة اليهود فتعلمها في 15 يوما وفي حادثة أخرى حين أرسل الرسول إلى هرقل ملك الروم يدعوه أرسل له باللغة العربية فلو كان يتحدث بعدة ألسن لاستخدمها في الحادثتين . أما الإمام الرضا التي نقلت الرواية على لسانه فيعرفه د. العريفي بأنه احد الأئمة الاثنى عشر وهم قوم صالحون افترى عليهم بعض ضعاف النفوس ليؤكدوا على معتقداتهم و يحققوا غاياتهم . ويؤكد الدكتور محمد العريفي على أهمية التأكد من صحة أي معلومة غامضة قبل أن يتم إعادة إرسالها بان يوجهها إلى احد المواقع الالكترونية الخاصة بالفتوى و هي متواجدة بكثرة و جميعها محل ثقة ويقوم عليها علماء دين ثقات و ينتظر إلى أن يتم تأكيد المعلومة او تصحيحها ومن ثم إعادة إرسالها لكي لا يكون سببا في نشر فتنة لا سمح الله





